اين تجد سعادة نفسك ؟

اين تجد سعادة نفسك ؟

كيف تستطيع تحقيق السعادة لنفسك في تعاملك مع الآخرين وإصدار أحكامك عليهم ؟ لابد من أن تتحلى أنت بهذه الصفات لكي تستطيع التعامل مع جميع النماذج على حد سواء، فأنت من يستطيع ان يحقق ميزان السعادة والرخاء. (الموضوعية-المرونة-التواضع-الصبر والمثابرة-سعة الأفق-العقلانية-تعبيرات وجهك-الإستقلالية في الفكر-عرض الرأي-الوساطه والبساطه-الخصوصيات-أسلوب الترحيب-خشية الرياء-الصراحة في الإنطباعات-إختيار الرد علي المواقف-حسن النوايا-الإنصات)

الوساطه والبساطه: لتكن معاملتك للناس وسطاً لا غلو فيها بحيث تعظمهم وتعلّق قلبك بهم ، و لاجفاء فيها فتحتقرهم و تزدريهم و تتكبر عليهم ولا تؤدي لهم حقوقهم . بل كن وسطاً تعمل في ذلك .

الخصوصيات:لا تدخل الناس في مشاكلك وهمومك فلديهم ما يكفيهم ؛ فقد يعطي هذا لبعض الناس إحساس بأنك شخص واهي وتحاول أن تستعطفهم من خلال عرض مشاكلك عليهم فتجد البعض لايبالي عن ما أنت تتحدث عنه وخصوصآ إذا كان هذا في بداية لقاء التعارف بينكم.

أسلوب الترحيب: عندما تسلم على أحد فليكن وجهك تلقاء وجهه مع ابتسامة مشرقة لإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: تبسمك في وجه أخيك صدقة فهذا الشئ مستحسن ومستحب لدينا لأن ذلك يزرع في القلوب
الطمأنينة ويخلق أجواء الألفة بين الطرفين

خشية الرياء:إذا عملت عمل طاعة أو فعل خير أو سنة فلا تعقّب ذلك أو تسبقه بدليل من القرآن أو السنة يؤيد ذلك إلا أن تكون معلماً لمن أمامك ؛ خشية الرياء.

الصراحة في الإنطباعات:ما تكنه للغير من خير و حب أظهره ولا تجعله كامناً في نفسك والعكس بالنسبة للشر والبغض ؛ لأن ذلك مستحسن للفرد ولكن حاول في مبادرتك بحب الأخرين لأن ذلك غالبآ مايدخل علي الأخرين بالإحساس للطمأنينة لك.

إختيار الرد علي المواقف:إذا كنت في موقف ما أو على هيئة معينة فتصرف وفق الشرع المطّهر بما يناسب ذلك الموقف أو تلك الحال لأن لكل فعل رد فعل بمايناسبه.

حسن النوايا: عوّد نفسك على عدم اساءة الظن بالآخرين إلا بما يقتضيه ظاهر الكلام أو الحال لكي لاتقع في محذور قد تحس من خلال أنك وضعت نفسك بموفق محرج دون جدوي.

الإنصات:لا تخاطب فرداً حتى ينتهي من كلامه و قابله بظاهر كلامه لا بظنون و تخرصات مسبقة لديك وبذلك يحترم هو الأخر كلامك ويعطي الوقت الكافي للتفكير للرد علي كلامه بإستحسان.

عرض الرآي:إن كان لديك فكرة أو نصيحة فاعرضها بأسلوب حسن واضح و لا تأمر بها غيرك لينفذها إلا يكون تحت إمرتك و سلطتك فعدم فرض الرآي فد يسبب عندك الإتزان التام وحاول أن يكون رآيك مقنع ومفضل دون تحيز.

الإستقلالية في الفكر: فكّر في الموقف الراهن لا بشىء مضى أو شىء مستقبلي إلا عند جلسة سكون وتأمل فلا تدع أي شئ أخر قد يؤثر عليك بطريقة سلبية ويشتت من خلالها تفكيرك الخاص بك.

تعبيرات وجهك: أعط للحدث أو للكلام تعبيراً من الوجه يناسبه أو كلاماً يلائمه لأن تعبيرات وجهك هو المؤثر الحقيقي للإنطباع عن ما في داخلك من إنفعالات سلبية كانت أو إيجابية.

العقلانية:عدم الخضوع للمشاعر الذاتية، لابد وأن يكون هناك تفسيرات وأعذار مقبولة لكل فعل يقوم به الإنسان تجاه غيره.فسعادتك المنشودة لا تكمن في الجفاء والكراهية وإنما في العطاء بلا حدود.

سعة الأفق: لا تتعصب لرأيك بل كن على استعداد لتغييره أو التخلي عنه إذا دعت الحاجة لذلك. لا تقبل أي شيء على أنه نتيجة نهائية وحتمية بل قابلة للمناقشة والتغيير. تعلم كيف تعارض وكيف تؤيد كل حسب الموقف.

الصبر والمثابرة:إذا كان هناك أشخاص مشاغبين يحاصرونك بالمضايقات عليك بالتحلي بالصبر والمثابرة والمحاولة في كل مرة تفشل فيها عند التعامل معهم حتى يتغيروا وتكيفهم حسبما تريد لكي تصل إلى نتيجة.

التواضع: اعرف حدود قدراتك و إمكاناتك، لا تغتر ولا تتعالى على من هم حولك واجعل الكلمة الطيبة دائماً ضمن قاموسك اللغوي الذي تستخدم مصطلحاته في حوارك مع الآخرين

المرونة:المرونة والحياد وعدم الانحياز هي كلمات مرادفة لبعضها البعض تظهر هذه المرادفات بوضوح في تعاملاتنا وعلاقاتنا في محيط الأسرة والعمل ويكون الانحياز مطلوبا ً وحاجة ملحة في الحق وإنجاز الأعمال وأدائها، أو لموضوع عندما تكون إيجابياته أكثر من سلبياته.

الموضوعية:ومعنى ذلك أن تنقد نفسك قبل نقدك للآخرين بالإضافة إلى تقبل نقد الآخرين لك، ويقصد هنا النقد الإيجابي وليس


(سعيد القير)